Skip to main content

Blog entry by Jayme Page

وعن ابن عباس أن النبي ﷺ احتجم وهو محرم من وجع كان به وتسوك وهو محرم. عن مصعب المكي قال: أدركت أنس بن مالك وزيد بن أرقم والمغيرة بن شعبة فسمعتهم يحدثون أن النبي ﷺ قال: سواق مصري القاهرة «أمر الله شجرة ليلة الغار فنبتت في وجه النبي ﷺ فسترته وأمر العنكبوت فنسجت في وجه النبي ﷺ فسترته وأمر الله حمامتين وحشيتين فوقعتا بفم الغار فأقبل فتيان قريش من كل بطن بعصيهم وهراويهم وسيوفهم حتى إذا كانوا من النبي ﷺ قدر أربعين ذراعا فعجل بعضهم فنظر في الغار فرأى حمامتين بفم الغار فرجع إلى أصحابه فقالوا: ما لك؟ وفيه جواز وقوع الخطأ والعمل به قبل مجيء الاستدراك، وتقدم جواز الاجتهاد له مطلقا لا في خصوص الحرب، واستثناء عمر ربما يفيد أن جميع الصحابة وافقوا أبا بكر على أخذ الفداء، وخالفوا عمر مع أنه تقدم قريبا أن سعد بن معاذ كره ذلك قبل عمر، فقد تقدم أن المسلمين لما وضعوا أيديهم يأسرون رأى رسول الله ﷺ إلى سعد بن معاذ فوجد في وجهه الكراهية لما يصنع القوم. قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: سواق مصري القاهرة (on the main page) قال الله عز وجل: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال مطرنا برحمة الله وفضله فهو مؤمن بالله وكافر بالكواكب، ومن قال مطرنا بنجم كذا؛ وفي رواية: بنوء كذا وكذا فهو مؤمن بالكواكب كافر بي» وهذا عند أئمتنا مكروه لا حرام، أي لأن المراد بالإيمان شكر نعمة الله حيث نسبها إلى الله، والكفر كفران النعمة حيث نسبها لغيره، فإن اعتقد أن النجم هو الفاعل كان الكفر فيه على حقيقته وهو ضد الإيمان، والأوّل إنما نهي عنه لأنه كان من أمر الجاهلية، وإلا فهذا التركيب لا يقتضي أن يكون نوء كذا فاعلا، ومن ثم لو قال مطرنا في نوء كذا: أي في وقت نوء كذا لم يكره. Post has be en generated by GS​A Co nt᠎ent Ge nera to​r  DE MO !

قالوا: الحناءة - الجمص - والأشاءة - في الأصل صغار النخل، وقال إسماعيل بن حماد: الأشاءة همزته منقلبة عن الياء لأن تصغيره أشي وقد رد ابن جني هذا وأعظمه وقال ليس في الكلام كلمة فاؤها وعينها همزتان ولا عينها ولامها أيضا همزتان بل قد جاءت أسماء محصورة فوقعت الهمزة فيها فاء ولاما وهي أأة وأجأ وأخبرني أبو علي أن محمد بن حبيب حكى في اسم علم أتاءه، وذهب سيبويه في قولهم ألاءة وأشاءة إلى أنهما فعالة مما لامه همزة فأما أباءة فذكر أبو بكر محمد بن السري فيما حدثني به أبو علي عنه أنها من ذوات الياء من أبيت فأصلها عنده أباية ثم عمل فيها ما عمل في عباية وصلاية وعطاية حتى صرن عباءة وصلاءة وعطاءة في قول من همز ومن لم يهمز أخرجهن على أصولهن وهو القياس اللغوي وإنما حمل أبا بكر على هذا الاعتقاد في أباءة أنها من الياء وأصلها أباية المعنى الذي وجده في أباءة من أبيت وذلك أن الأباءة هي الأجمة وهي القصبة والجمع بينها وبين أبيت أن الأجمة ممتنعة مما ينبت فيها من القصب وغيره من السلوك والتصرف وخالفت بذلك حكم البراح والبراز وهو النقا من الأرض فكأنها ابت وامتنعت على سالكها فمن ههنا حملهاعندي على أبيت. الكتاب اسم بمعنى المكتوب وهو النقوش والرقوم الدالة على المعاني، والمراد به الكتاب المعروف المعهود للنبي ﷺ الذي وعده الله به لتأييد رسالته وكفل به هداية طلاب الحق وإرشادهم إلى ما فيه سعادتهم في معاشهم ومعادهم.

فحمل عليه فعقره فجعلوا يشوون منه ثم قالوا: رسول الله ﷺ بين أظهرنا. أتشتموني، فجعلوا يحلفون ويقولون ما قلنا ويقولون: يا أبا القاسم ما كنت جهولا، أي وفي لفظ: ما كنت فاحشا. قال رسول الله ﷺ: نعم، من كف يده وأغلق داره فهو آمن، قال العباس: فقلت: يا رسول الله إن أبا سفيان رجل يحب الفخر فاجعل له شيئا، قال: نعم، من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن دخل المسجد فهو آمن، ومن ألقى سلاحه فهو آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن، ومن دخل دار حكيم بن حزام فهو آمن. ناحية قرب المدينة بواد يدفع في ينبع وهي قرية لال علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وعن قبيصة بن جابر قال: كنت محرما فرأيت ظبيا فرميته فأصبت خششاءه - يعني: أصل قرنه - فركب ردعه. وعن عمر بن الخطاب قال: - فلا أراه إلا قد رفعه -: «حكم في الضبع يصيبه المحرم بشاة. وعن عائشة قالت: أهدي للنبي ﷺ وشيقة ظبي وهو محرم فردها. وأخاف أن يقلن أعور فلا يردنني، ولكن تردها وتسأل الله تعالى لي الجنة فردها ودعا لي بالجنة». هل تعلمون أن رسول الله ﷺ جاءه أعرابي ببيضات نعام وتتمير 5 وحش فقال: «أطعمهن أهلك فإنا حرم»؟

وجاء أبو قتادة وهو حل ونكسوا رؤوسهم كراهية أن يبدوا أبصارهم فيعلم فرآه أبو قتادة فركب فرسه وأخذ الرمح فسقط منه الرمح فقال: ناولونيه. ولما فتح ذلك الحصن تحوّل من سلم من أهله إلى حصن قلة وهو حصن بقلة جبل، أي ويعبر عن هذا بقلة الزبير ، أي الذي صار في سهم الزبير بعد ذلك وهو آخر حصون النطاة، أي فحصون النطاة ثلاثة: حصن ناعم، وحصن الصعب، وحصن قلة. عن عمار بن سلمة الضمري: أن رسول الله ﷺ مر بالعرج فإذا هو بحمار عقير فلم يلبث أن جاء رجل من بهز فقال: يا رسول الله هذا رميتي فشأنكم بها. وقيل إن عبيد الله بن زياد: ولى سنان سلمة بن المخيف الهذلي وكان حري بن حري معه على سراياه وفي حري. فقالوا: يا رسول الله نافق رفاعة فقال له رسول الله ﷺ: ما حملك على ما صنعت ولم تكن من الحمس؟ قال عبد الله بن الحارث: فكأني أنظر إلى علي حين جاء وهو يجب الخيط عن كفيه فقال له عثمان: صيد لم نصطده ولم نؤمر بصيده اصطاد قوم حل فأطعموناه فما بأس؟ فقال عبد الله: فاستقبلت عثمان بالنزل بقديد فاصطاد أهل الماء حجلا فطبخناه بماء وملح فجعلناه عراقا للثريد فقدمناه إلى عثمان وأصحابه فأمسكوا فقال عثمان: صيد لم نصطده ولم نؤمر بصيده اصطاده قوم حل فأطعموناه فما بأس؟ فقال عثمان: من يقول هذا؟ قالوا: علي.