عن أنس أن النبي ﷺ مر بذي الحليفة فأمر أن يشعر. عن أنس بن مالك قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: إن أبي مات ولم يحج حجة الإسلام؟ قال عبد الله بن الحارث: فكأني أنظر إلى علي حين جاء وهو يجب الخيط عن كفيه فقال له عثمان: صيد لم نصطده ولم نؤمر بصيده اصطاد قوم حل فأطعموناه فما بأس؟ ورواه الترمذي: عن سويد، عن المبارك به، وقال: حسن صحيح غريب، وقال ابن مردويه: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى الفزار: حدثنا الخضر بن علي بن يوسف القطان: حدثنا عم الحارث بن الخضر القطان، حدثنا سعيد بن سعد المقري، عن أخيه، عن أبيه، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله ﷺ في قول الله: "تلفح وجوههم النار". إنه قد كان قال لي بمكة أنا أقتلك، فوالله لو بصق عليّ لقتلني أي فضلا عن هذه الضربة لأنه كان يقول للنبي في مكة: يا محمد إن عندي العود يعني فرسا له أعلفه في كل يوم فرقا بفتح الراء: هو مكيال معروف يسع اثني عشر مدا من ذرة أقتلك عليها فيقول له رسول الله ﷺ أنا أقتلك إن شاء الله، فحقق الله تعالى قول نبيه. This has been gen er ated wi th GSA C ontent Generato r DEMO .
وعن عمر بن الخطاب قال: - فلا أراه إلا قد رفعه -: «حكم في الضبع يصيبه المحرم بشاة. عن مصعب المكي قال: أدركت أنس بن مالك وزيد بن أرقم والمغيرة بن شعبة فسمعتهم يحدثون أن النبي ﷺ قال: سواقين مصر «أمر الله شجرة ليلة الغار فنبتت في وجه النبي ﷺ فسترته وأمر العنكبوت فنسجت في وجه النبي ﷺ فسترته وأمر الله حمامتين وحشيتين فوقعتا بفم الغار فأقبل فتيان قريش من كل بطن بعصيهم وهراويهم وسيوفهم حتى إذا كانوا من النبي ﷺ قدر أربعين ذراعا فعجل بعضهم فنظر في الغار فرأى حمامتين بفم الغار فرجع إلى أصحابه فقالوا: ما لك؟ وعند ذلك أحجمت يهود عن البراز، فكبر المسلمون وتحاملوا على الحصن، ودخلوه يقدمهم أبو دجانة ، فوجدوا فيه أثاثا ومتاعا وغنما وطعاما، وهرب من كان فيه ولحق بحصن يقال له حصن البريء، وهو الحصن الثاني من حصني الشق فتمنعوا به أشدّ التمنع، وكان أهله أشد رميا للمسلمين بالنبل والحجارة حتى أصاب النبل ثياب رسول الله ﷺ وعلقت به، فأخذ لهم كفا من حصباء فحصب به ذلك الحصن، فرجع بهم ثم ساخ في الأرض، وأخذ المسلمون من فيه أخذا ذريعا، أي فحصون الشق اثنان: حصن أبيّ، وحصن البريء. وقد يقال: يجوز أن تكون الطائفتان كانتا من الأنصار جاؤوا، فقال رسول الله «جراحكم في سبيل الله، ومن قتل فهو شهيد» وبهذا استدل أئمتنا على أن من قتله مسلم خطأ في الحرب يكون شهيدا. This data was done by GSA Co ntent Generator DEMO.
من فك أسرك أن يحل وثاقي وقد روي أن صاحب القصة في إطلاق القمرية هو اليمان بن أبي اليمان البندنيجي الشاعر الضرير مصنف كتاب التفقيه وقد ذكرته في كتاب معجم الأدباء. وفي رواية عنده أيضا: أن عثمان بن عفان نزل قديدا فأتي بالحجل في الجفان شائلة بأرجلها فأرسل إلى علي وهو يضفر بعيرا له فجاء والخيط من يديه فأمسك علي فأمسك الناس فقال: من ههنا من أشجع؟ وقال عبد الرزاق المعمر: سواقين مصر عن قتادة، أن ابن عباس قال: هي دابة ذات زغب لها أربع قوائم تخرج من بعض أودية تهامة، ورواه سعيد بن منصور، عن عثمان بن مطر، عن قتادة عن ابن عباس بنحوه. فقال عبد الله: فاستقبلت عثمان بالنزل بقديد فاصطاد أهل الماء حجلا فطبخناه بماء وملح فجعلناه عراقا للثريد فقدمناه إلى عثمان وأصحابه فأمسكوا فقال عثمان: صيد لم نصطده ولم نؤمر بصيده اصطاده قوم حل فأطعموناه فما بأس؟ فقال عثمان: من يقول هذا؟ قالوا: علي. أي والله مطلع على أسرارهم، عالم بما في ضمائرهم، قادر على أخذهم أينما كانوا، فما صنعوا من سد الآذان بالأصابع لا يغني عنهم من الله شيئا إذ لا يغني حذر من قدر، فمن لم يمت بالصاعقة مات بغيرها. لأنا نقول: شهادة النفي إنما ترد إذا لم يحط بها على الشاهد ولم تكن بحضوره وإلا فتقبل بالاتفاق.
قرية بأعلى مرو على خمسة فراسخ كان فيها جماعة من العلماء. وزعم بعض الناس أن عبور بني إسرائيل البحر كان وقت الجزر، وفي بحر القلزم (البحر الأحمر) رقارق يتيسر للإنسان أن يعبر بها البحر إذا كان الجزر شديدا، وكانوا لاستعحالهم واتصال بعضهم ببعض، قد جعلوا الماء الرقارق فرقين عظيمين ممتدين كالطود العظيم، يرشد إلى ذلك قوله: (وَإِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ) ولم يقل فرقنا لكم البحر. أي إنه قد جرت سنة الله بأن يجازى الكافرين مثل هذا الجزاء، ويعذبهم مثل ذلك العذاب لأنهم قد تعرّضوا له بتعديهم الحدود التي شرعها، فهم الظالمون لأنفسهم، لأنهم قد بدءوا بالعدوان، فيلقون جزاء ما صنعوا. وعن أنس قال: أتى رسول الله ﷺ رجلا يسوق بدنة حافيا قال: «اركبها» قال: يا رسول الله إنها بدنة. قال: فغضب علي وقال: أنشد الله رجلا شهد رسول الله ﷺ حين أتي بقائمة حمار وحش فقال رسول الله ﷺ: «إنا قوم حرم فأطعموه أهل الحل»؟ أتي ببيض النعام فقال رسول الله ﷺ: «إنا قوم حرم فأطعموه أهل الحل»؟ ثم قال: اعبروا بسم الله فعبروا، فلم يبلغ الماء بطون الخيل. وعن أبي قتادة عن النبي ﷺ أنه سئل عن الرجل يكون معه الهدي تطوعا فيعطب قبل أن يبلغ؟

