Skip to main content

Blog entry by Thomas Theissen

وخيار الأمة، الصدر الأوائل من الصحابة، كما قال ابن مسعود: "فمن كان منكم مقتديا فليقتد بمن قد مات، أولئك أصحاب محمد، آمن هذه الأمة قلوبا، وأعظمها علما، وأقلها تكلفا، قوم اختارهم الله لصحبة نبيه، ونصرة دينه، فاعرفوا لهم قدرهم، واقتدوا بهم، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم". الأليل: بالفتح ثم الكسر وياء ساكنة ولام أخرى قال أبو أحمد العسكري يوم الأليل وقعة كانت بصلعاء النعام يذكر في صلعاء. أي ووقع لسيدنا علي كرم الله وجهه مثل ذلك في يوم صفين مرتين: الأولى حمل على بسر بن أرطأة، فلما رأى أنه مقتول كشف عن عورته، فانصرف عنه. ولا منافاة لجواز أن يكون جنده لحقوا به بعد «قال: فلما رأى جبريل والملائكة» وفي رواية: استئجار سيارة مع سائق في مصر وأقبل جبريل إلى إبليس فلما رآه وكانت يد في يد رجل من المشركين أي وهو الحارث بن هشام أخو أبي جهل انتزع يده من يده الرجل، ثم نكص على عقبه وتبعه جنده، فقال له الرجل: يا سراقة أتزعم أنك لنا جار؟ وكان نزوله في شعب استقبله فقال: من رجل يكلؤنا: أي يحفظنا هذه الليلة، فقام عباد بن بشر وعمار بن ياسر ، فقالا: نحن يا رسول الله نكلؤكم، فجلسا على فم الشعب، فقال عباد بن بشر لعمار بن ياسر: أنا أكفيك أول الليل وتكفيني آخره، فنام عمار وقام عباد يصلي، وكان زوج بعض النسوة التي أصابهنّ رسول الله ﷺ غائبا، فلما جاء أخبر الخبر فتتبع الجيش، وحلف لا ينثني حتى يصيب محمدا أو يهريق في أصحاب محمد دما، فلما رأى سواد عباد قال: هذا ربيئة القوم، ففوّق سهما فوضعه فيه، فانتزعه عباد فرماه بآخر فوضعه فيه فانتزعه، فرماه بآخر فانتزعه، فلما غلبه الدم قال لعمار اجلس فقد أثبت، فلما رأى ذلك الرجل عمار أجلس علم أنه قد نذر به، فهرب، فقال عمار: أي أخي ما منعك أن توقظني له في أول سهم رمي به، فقال: كنت أقرأ في سورة: أي في سورة الكهف فكرهت أن أقطعها. This has be᠎en gen erat​ed wi th the help of GSA C on᠎tent Gen erat᠎or DEMO!

وكان سيف الإسلام طغتكين بن أيوب قد أنكر من ولده إسماعيل أمرا أوجب عنده أن طرده عن بلاد اليمن ووكل به من أوصله إلى حلي وهي آخر حد اليمن من جهة مكة فلقيه المحنني هذا هناك بقصيدة فلم يتسع ما في يده لإرفاده فكتب على ظهر رقعته البيتين المشهورين. أم جحدم في اخر حدود اليمن من جهة تهامة وهي قرية بين كنانة والأزد. قال الله تعالى: "وآتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لمن الصالحين". أبو الربيع سليمان بن عبد الله الريحاني المكي بالقاهرة في سنة 624 قال أنشدني المحنني لنفسه. أم خنور: بفتح أوله وضم النون المشددة وسكون الواو، وراء اسم لكل واحدة من البصرة ومصر وهي في الأصل الداهية واسم الضبع وقيل الخنور بالكسر الدنيا وأم خنور لمصر، وفي نوادر الفراء العرب تقول وقعوا في أم خنور بالفتح وهي النعمة وأهل البصرة يقولون خنور بالكسر وفتح النون، والعرب تسمي مصر أم خنور. وناصفة الغراء هدي محلل وقال عرام في حزم بني عوال أبيار منها بئر ألية اسم ألية الشاة هذا لفظه، وقال نصر أما ألية أبرق من بلاد بني أسد قرب الأجفر يقال له ابن ألية، وقال وألية الشاة ناحية قرب الطرف وبين الطرف والمدينة نيف وأربعون ميلا وقيل واد بفسح الجابية والفسح واد بجانب عرنة وعرنة روضة بواد مما كان يحمى للخيل في الجاهلية والإسلام بأسفلها قلهي وهي ماء لبني جذيمة بن مالك.

class=

تهوي بها طرق أوساطها زور أم أوعال: هضبة معروفة قرب برقة أنقد باليمامة وهي أكمة بعينها. البجد: جمع بجاد وهو كساء مخطط، وقيل: ألومة واد لبني حرام من كنانة قرب حلي وحلي حد الحجاز من ناحية اليمن. أم حنين: بفتح الحاء المهملة وتشدين النون المفتوحة وياء ساكنة ونون أخرى بلدة باليمن قرب زبيد. قرية كانت أمام الفرما من أرض مصر ورواه بعضهم أم العريك وقيل هي من قرية يقال لها ياق عند أم دنين وأما مارية القبطية أم إبراهيم بن رسول الله ﷺ التي أهداها إليه المقوقس من حفن من كورة أنصنا. ورواه أحمد عن حسن، عن ابن لهيعة، عن دراج به بطوله. قال الإمام أحمد: حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر قال: أخبرني عمر بن الخطاب قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "ليسيرن الراكب بجنبات المدينة ثم يقولن لقد كان في هذا حاضر من المسلمين كثير". ذاق الحمام وعاش الدهر في حرج قال: فلم أدر إلا وشيخ كبير يتوكأ على عصا وهو يهدج إلي فقال: يا فتى أنشدك الله إلا رددت إلي الشعر فقلت: بلحنه فقال: بلحنه ففعلت فجعل يتطرب فلما فرغت قال: أتدري من قائل هذا الشعر قلت: لا، قال أنا و الله قائله منذ ثمانين سنة وإذا الشيخ من أهل أمج. This post was generated by G᠎SA Content᠎ Gen᠎er​at​or Demov ersi on​.

وفي رواية عن عمرو بن العاص قال: قدمنا المدينة فأنخنا بالحرة فلبسنا من صالح ثيابنا ثم نودي بالعصر، فانطلقنا حتى اطلعنا عليه وإن لوجهه تهللا والمسلمون حوله قد سروا بإسلامنا؛ تقدم خالد بن الوليد فبايع، ثم تقدم عثمان بن طلحة فبايع، ثم تقدمت فوالله ما هو إلا أن جلست بين يديه، فما استطعت أن أرفع طرفي حياء منه، قال: فبايعته على أن يغفر لي ما تقدم من ذنبي ولم يحضرني ما تأخر، فقال: «إن الإسلام يجب ما كان قبله، والهجرة تجب ما كان قبلها» فوالله ما عدل بي رسول الله ﷺ وبخالد بن الوليد أحدا من الصحابة في أمر حربه منذ أسلمنا، ولقد كنا عند أبي بكر بتلك المنزلة، ولقد كنت عند عمر بتلك الحالة، وكان عمر على خالد كالعاتب، وتقدم أن عمرا أسلم على يد النجاشي . بضم الميم وبالهمزة ساكنة ويترك الهمزة: موضع استئجار سيارة مع سائق في مصرروف عند الكرك. ألتى: بضم الهمزة وسكون اللام وتاء فوقها نقطتان. إمدان: بكسر الهمزة والميم وتشديدها. وفي هذا إشارة إلى أن الإخراج من جنة الراحة إلى الأرض للعمل فيها لا للفناء ولا للمعاقبة بالحرمان من التمتع بخيراتها ولا للخلود فيها. ولا يخالف هذا قولها وأقبل الرهط إلى آخره.

Data has been gener᠎ated by G᠎SA Cont​ent Gene rator DEMO!